يروج في محيط وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أنه يستعد لتولي منصب المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خلفًا لفيصل العرايشي الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 1999.
وقد تم تعيين العرايشي آنذاك خلفًا لمحمد الأيساري، الذي أُعفي من مهامه على خلفية ملاحظات تتعلق بالإخراج التلفزيوني لجنازة الملك الراحل الحسن الثاني.
وفي 4 أبريل 2005، عُيِّن العرايشي رسميًا رئيسًا مديرًا عامًا للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT)، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى اليوم.
وبحسب مقربين من الوزير محمد مهدي بنسعيد، السياسي الشاب المولود سنة 1984 وعضو حزب الأصالة والمعاصرة، والذي يشغل منصبه الوزاري منذ أكتوبر 2021 في حكومة عزيز أخنوش، فإن بنسعيد يُعتبر الأوفر حظًا لخلافة العرايشي، خاصة في ظل الانتقادات المتصاعدة لأداء هذا الأخير.
فقد واجه العرايشي خلال فترة توليه إدارة المؤسسة انتقادات حادة بسبب ضعف جودة التغطية الإعلامية، وتأخره في مواكبة الأحداث الوطنية الكبرى، إلى جانب رصد اختلالات مالية وإدارية، وممارسات اعتُبرت تضييقًا على حرية التعبير داخل المؤسسة، ما جعل تسييره يُوصف بالانفرادي والمثير للجدل في الإعلام العمومي المغربي.





