دعا هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم بالجملة بالدار البيضاء، الحكومة إلى إشراك المهنيين بشكل مباشر في القرارات المتعلقة بتكوين القطيع، مؤكدًا أن المربين لا يطالبون سوى بمواكبة شاملة ومتواصلة خطوة بخطوة من أجل تحقيق توسع مستدام في حجم القطيع الوطني.
وأشار الجوابري إلى أن تحقيق هذا الهدف لا يمكن أن يتم إلا عبر إعادة النظر الكاملة في سياسة دعم الأعلاف، التي أثبتت محدوديتها في ظل ارتفاع كلفة الأعلاف المركبة، والتي تبقى العامل الحاسم في قدرة المربين على توسيع قطعانهم.
وأكد أن الدعم المالي وحده لا يكفي، بل يجب أن يصاحبه دعم تقني ولوجيستيكي يعالج الاختلالات في السوق.
وتأتي هذه المطالب في وقت أشار فيه مجلس المنافسة إلى أن قطاع إنتاج الأعلاف المركبة يشهد هيمنة عدد محدود من الشركات، مما يؤثر سلبًا على الأسعار ويحد من فرص تطوير هذا القطاع الحيوي.
ويأمل المهنيون في أن تؤدي المشاورات المقبلة إلى تبني حلول تضمن مشاركة فعالة للمهنيين، وتحقيق تكوين قطيع متوازن ومستدام يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز من الأمن الغذائي للمملكة.
يُذكر أن تكوين القطيع الحيواني يُعتبر ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني، في ظل تزايد الطلب على اللحوم الحمراء وتنامي الاستهلاك.
كما أن تحسين سياسة دعم الأعلاف يعد ضرورة ملحة لتخفيف الضغط على المربين وتعزيز الإنتاج المحلي، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.





