جورنال 24
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

مؤسسة غالوب: المغاربة يتراجعون في سلم الكرم

قالت تقرير حديث أصدرته مؤسسة “غالوب” الدولية، أن المغرب سجل واحدة من أدنى نسب الكرم والتبرع المالي للمنظمات الخيرية، إذ لم تتجاوز 3% في عام 2024.

يأتي هذا التراجع في الوقت الذي شهدت فيه مختلف أشكال العطاء الخيري – من التبرعات المالية إلى العمل التطوعي ومساعدة الغرباء – انخفاضًا ملحوظًا عالميًا مقارنةً بالسنوات الثلاث السابقة، والتي وصلت إلى مستويات قياسية بسبب تأثير جائحة كوفيد-19.

تشير الأرقام إلى أن 56% فقط من سكان العالم أفادوا بمساعدة شخص غريب خلال الشهر الماضي، بانخفاض قدره 6 نقاط مئوية مقارنة بعام 2023. وبلغت نسبة التبرعات المالية 33%، بينما ظلت نسبة المتطوعين عند 26% فقط.

إعلان
إعلان

في المغرب، يُعزى انخفاض التبرعات إلى محدودية الدخل المتاح، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة تؤثر بشكل مباشر على قدرة الأفراد على المساهمة في الأنشطة الخيرية.

تشير تقارير غالوب إلى أن الشعور بانعدام الأمن المالي قد ازداد بشكل عام في عام 2024، مما قلل من فرص المساهمة في المجتمع، وخاصة بين الفئات التي تواجه تحديات حياتية متزايدة.

تتصدر إندونيسيا التصنيف العالمي بنسبة 89%، تليها ميانمار بنسبة 80%، ثم أيرلندا بنسبة 69%، ثم أوكرانيا بنسبة 65%، ثم أيسلندا بنسبة 64%، ثم المملكة المتحدة بنسبة 64%، ثم النمسا بنسبة 64%، ثم تايلاند بنسبة 62%.

ورغم هذا التراجع، تؤكد المؤسسة أن الكرم العالمي لم يختف، إذ ظلت مستويات العطاء أعلى مما كانت عليه في معظم السنوات منذ عام 2006. ومع ذلك، فإن التراجعات المسجلة تثير تساؤلات جدية حول مستقبل العمل الخيري، لا سيما مع قيام بعض الدول بتخفيض مساعداتها الإنمائية في ظل الأزمات المتتالية.

ويعتقد الخبراء أن هذه الظاهرة قد تكون نتيجة لما يُعرف بـ”إرهاق العمل الخيري”، وهو تراجع طبيعي بعد أزمات مطولة كالجائحة، مقترنًا بتغيرات في الأولويات الاقتصادية والاجتماعية للأفراد والحكومات.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.