جورنال 24
السبت, 12 سبتمبر 2026
إعلانإعلان

المغرب ضيف شرف في مهرجان الكتاب بباريس: بنسعيد وداتي يسلطان الضوء على الشراكة الثقافية

أجرى وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، محمد المهدي بنسعيد، مساء أمس الأربعاء في باريس، مباحثات مع نظيرته الفرنسية رشيدة داتي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

اللقاء الذي جرى بمقر وزارة الثقافة الفرنسية، تضمن استعراض حصيلة المشاريع الثقافية المشتركة واتفاقيات التعاون بين المغرب وفرنسا، كما تم التأكيد على ضرورة تسريع هذه المشاريع في ظل العلاقات الاستراتيجية المتجددة بين البلدين.

حضر المباحثات أيضًا سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، حيث تم التأكيد على أن الشراكة بين المغرب وفرنسا قد شهدت ديناميكية إيجابية في الفترة الأخيرة بفضل العلاقات المتميزة بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

إعلانإعلان

في وقت لاحق، ترأس الوزيران حفل استقبال على شرف الوفد المغربي المشارك في فعاليات مهرجان الكتاب بباريس، والذي يحتفل هذا العام بالمغرب كضيف شرف. خلال الحفل، أعرب بنسعيد عن ارتياحه لمبادرة المهرجان بتكريم المغرب، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يعد تجسيدًا للعلاقة الثقافية القوية بين البلدين.

وتطرق الوزير المغربي في كلمته إلى أهمية هذه الصداقة بين فرنسا والمغرب، مشددًا على أن الثقافة تشكل أساسًا للنهضة والتنمية في المغرب، حيث كانت ولا تزال عنصرًا محوريًا في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية. وأضاف أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل تعزيز هذا الدور الثقافي من خلال الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية.

كما أشار بنسعيد إلى أن فرنسا تشارك المغرب في هذه الرؤية، مؤكدًا أن الصداقة المغربية الفرنسية تمثل نموذجًا للمستقبل، حيث يمكن تحويل التحديات المشتركة إلى فرص للاستثمار في الثقافة والشباب.

ختامًا، أكد الوزير على أن العلاقة بين البلدين تمثل “رؤية مقترحة لقارتين”، مشيرًا إلى أن الاختلافات الثقافية واللغوية بين المغرب وفرنسا هي فرصة للإبداع، وليس للصراع، في خطوة نحو بناء مستقبل مشترك قائم على الصداقة والتعاون الثقافي المستدام.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.