جورنال 24
السبت, 12 سبتمبر 2026
إعلانإعلان

لأول مرة منذ 33 عاما..فرنسا تستضيف القمة الفرانكفونية

تستضيف فرنسا يومي الجمعة 4 والسبت 5 أكتوبر 2024 القمة التاسعة عشرة للفرنكوفونية بحضور عدد كبير من رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية في المدينة الدولية للغة الفرنسية في مدينة فيلار كوتريه الجنوبية.

وألقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كلمة افتتاحية في القمة، تحت شعار “الإبداع والابتكار وريادة الأعمال باللغة الفرنسية”.

ويبلغ عدد الناطقين بالفرنسية في العالم الناطق بالفرنسية 321 مليون شخص، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2050 بفضل انتشار اللغة الفرنسية في القارة الأفريقية.

إعلانإعلان

اليوم، تضم المنظمة الدولية للفرنكوفونية 88 عضوًا، وتشكل الدول الإفريقية النسبة الأكبر من عضوية المنظمة، التي تضم ست دول عربية كاملة العضوية (لبنان ومصر والمغرب وتونس وموريتانيا وجيبوتي) ودولتين تتمتعان بصفة “شريكة” هما الإمارات العربية المتحدة وقطر.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر، التي تشير إحصاءاتها غير الرسمية إلى أن 15 مليونا من مواطنيها يتحدثون الفرنسية، ليست عضوا في منظمة الفرانكوفونية، رغم أن باريس حاولت في السابق تشجيعها على الانضمام.

وتنظر فرنسا إلى القمة باعتبارها أحد الأحداث الكبرى لعام 2024، إلى جانب الألعاب الأولمبية والبارالمبية.

وتمثل القمة فرصة للتفكير في وضع اللغة الفرنسية في العالم والتحديات التي تواجهها في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

ووفقا لإحصاءات المنظمة، يتحدث باللغة الفرنسية ما لا يقل عن 321 مليون شخص في خمس قارات، ويبلغ عدد سكان الدول المنتسبة إلى المنظمة 1.2 مليار نسمة، أي 16% من ثروات العالم.

إن الدفاع عن اللغة الفرنسية والعمل على نشرها يشكلان جزءا من النضال من أجل الحفاظ على التعدد اللغوي وتعزيزه، وخاصة في مواجهة اللغة الإنجليزية.

كما تعتبر اللغة الفرنسية خامس أكثر اللغات تحدثا بعد الصينية والإنجليزية والإسبانية والعربية، وهي اللغة الرسمية لـ 33 دولة حول العالم.

خصصت فرنسا لهذه القمة قصرا في مدينة فيليه كوتريه كمقر لـ “المدينة العالمية للغة الفرنسية”، حيث ستقام فعاليات اليوم الأول من القمة، قبل الانتقال إلى القصر الكبير في باريس.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.