أكدت مضامين المداخلات والنقاش الذي شهدته الندوة التي نظمها منتدى اقتصاديي التقدم، على ضرورة تعزيز والنهوض بالصناعات التطويرية بدل الاكتفاء بتطوير الصناعات، على اعتبار أن نجاح المغرب في تجربة التصنيع التي يمثلها مصنع “رونو” بطنجة يعد عنصرا دافعا للانتقال إلى إنتاج سيارة مغربية بالكامل، وكذا الأمر بالنسبة لمنتجات أخرى.
وشددت مضامين مداخلات ونقاشات هذه الندوة التي احتضنها مقر حزب التقدم والاشتراكية بالرباط، على أن نهج سياسة تصنيع حقيقية بالمغرب والتي تؤدي بشكل أكيد إلى التنمية والتطوير ينبغي أن يعتمد في صياغتها وتنفيذها على عدة ركائز تعد مفاتيح النجاح، أبرزها إرادة قوية من الدولة، وتثمين الرأسمال البشري، وإقامة بنيات تحتية حديثة، ودعم آليات البحث العلمي والابتكار، وتوفير مناخ ملائم يشجع على الاستثمار ويتيح لجميع المقاولات الولوج إلى الاقتصاد، مع إعطاء العناية اللازمة للشراكة بين القطاعين الخاص والعام.

