اعتقلت قوات الأمن الإيطالية إدريس فرحان، اليوتيوبر المعروف بعدائه للمغرب، والتحريض على العنف ضد مؤسساته.
اعتقال المعني بالأمر، جاء بعد أسابيع من اعتقال مجموعة من الأشخاص، بينهم رؤساء مؤسسات عمومية مغربية. وإحالتهم على النيابة بتهمة تمويله.
وبحسب مصادر إيطالية، فقد أوقفت الشرطة فرحان بمدينة بريشيا، تنفيذا لمذكرة توقيف صادرة عن الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، وسط اتهامات تتعلق بتورطه في الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية من المغرب إلى أوروبا.
وحسب نفس المصادر، فإن توقيف الشخص المعني جرى أول بداية الأسبوع الجاري الموافق ل 29 أبريل 2024، بناء على المذكرة الدولية المبنية على مذكرة توقيف صادرة عن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس، تتعلق بالتهمة الموجهة إليه، بتسهيل خروج مواطنين مغاربة بشكل غير شرعي من المغرب إلى إيطاليا.
تجدر الإشارة إلى أن إدريس فرحان، هو أحد الوجوه التي تهاجم المغرب وتدافع عن الأطروحة الجزائرية التي تحيط به بشبهات مرتبطة بتمويل المخابرات الجزائرية، لكن الأخطر هو دعواته التحريضية من أجل ضرب المصالح والمؤسسات المغربية.
ومن المنتظر أن يصدر القضاء الإيطالي طلبا لتسليم فرحان إلى الرباط، على أن تتم إجراءاته القانونية أمام المحاكم المغربية. وإذا تمت الموافقة عليه، فقد يواجه قائمة أخرى من التهم، بما في ذلك التحريض على الإرهاب.

