اتخذ فريق اتحاد العاصمة الجزائري قرارا بعدم مواجهة فريق، نهضة بركان مساء أمس الأحد 28 أبريل 2024، في مباراة الإياب من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وبالتالي تكرار سيناريو مباراة الذهاب التي شهدت عدم لعب المباراة احتجاجاً على قميص نهضة بركان الذي يتضمن خريطة المملكة المغربية.
وفي مباراة الذهاب، حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم النتيجة لصالح نهضة بركان بنتيجة 3 أهداف مقابل لا شيء، بعد امتناع الفريق الجزائري عن المشاركة بسبب قميص بركان، كما امتنع اتحاد الجزائر أيضا عن المشاركة ولعب مباراة الإياب استمراراً للأزمة الحالية المعروفة بـ”أزمة القمصان ”.
ويخاطر اتحاد العاصمة الآن بفرض عقوبات شديدة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي قد تصل إلى حد المنع من المشاركة في البطولات الإفريقية لمدة عامين على الأقل، وهو ما يضع النادي في موقف صعب على الساحة الإفريقية، كما فعل الجزائري. ويعتزم فريق اتحاد العاصمة استئناف قرار خسارة مباراة الذهاب أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية في سويسرا، وهو القرار الذي قد يعطي سمات جديدة للعلاقات الرياضية بين البلدين.
وحسب عدد من المصادر، فإن اتحاد الجزائر يواجه خطرا جديا بالاستبعاد من المنافسات الإفريقية لمدة موسمين على الأقل، بالإضافة إلى دفع غرامة قدرها 50 ألف دولار كتعويض لنهضة بركان عن نفقات سفرهم إلى الجزائر.
و يسعى اتحاد الجزائر إلى استئناف قرار الخسارة التلقائية في مباراة الذهاب أمام نهضة بركان، ويعتزم الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية في لوزان. سويسرا.
وذكرت تقارير في الصحف الجزائرية أن رئيس الجامعة المحلية لكرة القدم سافر إلى سويسرا لإعداد الملف القانوني اللازم للدفاع عن الفريق. ولتعزيز مكانته القانونية، فيما عين الاتحاد الجزائري فريقا من خمسة محامين من ذوي الخبرة من فرنسا وإيطاليا وسويسرا، سبق لهم أن رفعوا دعاوى قضائية في قضايا مماثلة، بحسب صحيفة الخبر.

