وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والاتصال، يستفسر فيه عن مظاهر “التطفل على مهنة الصحافة وانتشار الرداءة والمواضيع السخيفة”.
وتوقف السؤال عند ظهور عدد كبير من المتطفلين على مهنة الصحافة في الآونة الأخيرة، إذ بدأت عدد من «المواقع الإعلامية» غير المرخصة تنافس منصات جادة ورائدة ورسمية في أخذ تصريحات المسؤولين والمشاهير،« بحرية ودون أي رقابة أو إشراف وتقوم بإعداد فيديوهات وتقارير لا تستوفي الحد الأدنى من الشروط اللازمة للمادة الصحفية.
وأضاف المصدر، أن عددا من هذه “المواقع” اتخذت من منصات التواصل الاجتماعي والبوابات الإلكترونية مواقع لها، لنشر الرداءة والتفاهة والمواضيع السخيفة، واستضافة بعض الأشخاص الذين ليس لهم أي قيمة قانونية، سوى الترويج للقيم والقيم. ممارسات لا علاقة لها بما نص عليه الدستور.
وأكد سؤال فريق الكتاب أن هذه الممارسات، المرتبطة بالممارسة الإعلامية، تقوم بهذه المهام التخريبية الخطيرة أخلاقيا، دون مراعاة أصالة المجتمع المغربي وتراثه وتفرده الإيجابي، وتقوض الجهود الرامية إلى بناء مجتمع متوازن مشبع بالقيم الإنسانية. القيم النبيلة. بل إن ما تنشره هذه المخلوقات الدخيلة على مهنة الصحافة يتم استغلاله أحيانا من قبل بعض المعارضين والمتربصين ببلادنا كمادة للسخرية الخبيثة من مجتمعنا المغربي بهدف الإضرار بصورة بلادنا في الخارج.

