كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الجمعة 5 يناير 2024، عن عدد مفاجئ من الإصابات في صفوف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه بحسب وزارة الأمن، تم تقديم نحو 20 ألف طلب حتى الآن منذ بدابة الحرب على غزة من أجل الخضوع للتأهيل الجسدي والنفسي، ومن المرجح أن يتم الإعلان خلال هذا العام عن وجود 12500 جندي إسرائيلي معاق، معظمهم معوقون جسدياً نتيجة إصابات الحرب، وهو ما يتوافق تماماً مع التقارير اليومية للمقاومة الفلسطينية.
وبحسب هذا الاستطلاع العبري، فإن عدد الضحايا في هذه الحرب يمثل حدثاً وطنياً بمعايير تاريخية يتطلب إعادة انتشار خاصة للجيش.
وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع تخوفهم من احتمال انهيار إدارة تأهيل الضحايا العسكريين. وتتزامن هذه الاكتشافات مع الكمين الذي تعرض له هاليفي والاقتتال الداخلي داخل الحكومة الإسرائيلية، مما يزيد من حالة الضغط والتصعيد الداخلي. وهناك نقاشات حول الحرب وجدواها ونهايتها و”اليوم التالي”، إضافة إلى ارتفاع الأصوات المطالبة بإسقاطها، كما قال زعيم المعارضة يائير لابيد في بيان، الذي أعلن أن هذه الحكومة فاشلة وفاسدة. ولم يستحق تضحيات الجنود.
ومن المرجح أن تتفاعل الصراعات الداخلية أكثر، في ظل حالة الإحباط التي تصاحب قادة الائتلاف، إثر فشل «خطة الإصلاح القضائي»، بعد أن ألغت المحكمة العليا قانونين أساسيين بادر به هذا الائتلاف. رغم أنها إشكالية، وبسبب تراكم المخلفات الشخصية، بعد عملية تشرذم وخلافات سياسية واجتماعية. وهو أيضاً شخصية مصحوبة بمخاوف من احتمال سقوط الحكومة بعد انتهاء الحرب، الأمر الذي يبدو مكلفاً ومؤلماً للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ويدرك القادة الإسرائيليون المستسلمون أنهم يواجهون موقفاً صعباً. الوعي الداخلي.





