السلاح الأمريكي الغريب غير قاتل، لكنه يفترض أن يكون على هيئة رذاذ يلقى على الجنود الأعداء ويجعلهم مشغولين بتأثيره ” الجنسي المثلي”!
وسبق لوسائل إعلام بريطانية أن أشارت، إلى أنه على الرغم من غرابة هذه الفكرة، إلا أن هيئة مراقبة الأسلحة البيولوجية في أوستن، بتكساس، تؤكد أن الجيش الأمريكي قد اشتغل عليها، لافتة إلى أن الجيش الأمريكي خزّن معلومات في قرص مضغوط في عام 2000 وتم تقديمه إلى الأكاديمية الوطنية للعلوم في عام 2002، كما أن الوثائق تظهر أن المختبر الأمريكي المذكور طلب 7.5 مليون دولار لتطوير هذا السلاح.
الوثائق التي سلمت إلى مشروع “صن شاين” بموجب طلب يستند على حرية المعلومات تضمنت مقترحا لمختبر “رايت” عن مواد كيماوية يمكن رشها على مواقع العدو جاء فيه أن “أحد الخيارات غير السارة ولكن غير المميتة هو مثير قوي للشهوة الجنسية، خاصة إذا كانت المادة تسبب سلوكا مثليا”.
وكشفت المصادر، أن البنتاغون لم ينكر المشروع وأقر بأنه حقيقي وأن “وزارة الدفاع ملتزمة بتحديد وبحث وتطوير أسلحة غير فتاكة تدعم رجالنا ونسائنا الذين يرتدون الزي العسكري”.
كما ذكرت المصادر سنة 2005، أن الإعلان عن معلومات حول هذا السلاح الكيميائي الذي لم يكن من المفترض أن يقتل العدو، ولكن يقيم جاذبية جنسية بين الجنود في الجانب الآخر كان سنة 2004.

