كشف تقاير إخبارية، أن “رحلات التجار الإسرائليين إلى منطقة الأغوار بالأردن لا تتوقف، وتحديدا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك للتعاقد على شراء كميات كبيرة من الخضار، وتعويض ما كانت تنتجه مستوطنات غلاف غزة”.
وذكرت المصادر أن: “التجار الإسرائيليين تعاقدوا مع سمسارة أردنيين، لشراء منتجات زراعية”.
وأرجعت المصادر السبب إلى “عدم تمكن دولة الاحتلال من جني محاصيل غلاف غزة، ونقص العمالة، بسبب العدوان على غزة، دفعها للتوجه إلى الأردن، بحثا عن مصادر بديلة لتأمين احتياجاتها”.
وقال المصدر: إن “التصدير إلى دولة الاحتلال انعكس سلبا على المواطن الأردني، إذ ارتفعت أسعار الخضار في الأسواق المحلية إلى مستويات غير مسبوقة”.
بدورها، أعلنت وزارة الزراعة الأردنية أن إجمالي صادرات الأردن من الخضار إلى إسرائيل يبلغ 1300 طن شهرياً، من أصل 12500 طن يصدرها خارج المملكة.
وكان الأردن قد وقع اتفاقا مع دولة الاحتلال لإعطاء الأفضلية للمنتجات الزراعية الأردنية في الأسواق الإسرائيلية خلال سنة الراحة اليهودية (السبت)، من شتنبر 2021 إلى سبتمبر 2022، الأمر الذي أثار انتقادات شعبية واسعة.
وأعلنت وزارة الزراعة الأردنية بعد ذلك: “ستعمل هذه الاتفاقية على زيادة الصادرات الأردنية إلى الجانب الإسرائيلي إلى أكثر من 50 ألف طن من الخضار والفواكه خلال الفترة المذكورة أعلاه، مما سيكون له أثر إيجابي على القطاع الزراعي في المملكة. »

