جورنال 24
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
إعلان

العدوان على غزة..أوساط إسرائيلية تتهم الأسيرة المفرج عنها بأنها تعاني من “متلازمة ستوكهولم”

مازالت تصريحات الأسيرة الإسرائيلية، المفرج عنها من طرف حركة المقاومة الإسلامية حماس، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لها في تل أبيب، تثير عدد من ردود الأفعال، كان آخرها الزعم بأن المعنية بالأمر تعاني من متلازمة ستوكهولم.

وكانت الأسيرة المفرج عنها يوخفيد ليفشيتز (85 عاما)، قد صرحت بأن عناصر “حماس” كانوا “ودودين للغاية” ما أثار حفيظة مؤيدي إسرائيل، لذلك ولتبرير مشهد مصافحة ليفشيتز لأحد عناصر “حماس” خلال مقطع فيديو إطلاق سراحها برفقة أسيرة أخرى يوم الاثنين الماضي، ادعى عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الداعمين لإسرائيل أن الأسيرة تعاني من ما يعرف بـ”متلازمة ستوكهولم”.

وتحدث متلازمة ستوكهولم عندما يصبح الشخص في الأسر مرتبطا عاطفيا بآسره كآلية للتكيف في التغلب على المواقف التي تهدد حياته. وتؤثر هذه الحالة على نحو 8% من الأشخاص الموجودين في الأسر.

إعلان

والاسم مشتق من حادثة وقعت عام 1973، بعد عملية سطو على بنك في ستوكهولم، السويد، حيث احتجز المجرمون عددا من موظفي البنك كرهائن لمدة ستة أيام، خلال فترة التفاوض مع السلطات، وخلال هذه المدة أصبح الرهائن متعلقين عاطفيا بالخاطفين، رافضين مساعدة المسؤولين، بل وقاموا بالدفاع أيضا عن الخاطفين بعد انتهاء الأزمة، حتى أن امرأة من بينهم أصبحت مرتبطة بآسرها لدرجة أنها قررت الانفصال عن خطيبها، وكانت داعمة للآسر أثناء وجوده في السجن.

ويمكن اعتبار متلازمة ستوكهولم كنوع من الارتباط الذي له علاقة بالصدمة، ولا يتطلب بالضرورة وجود حالة خطف، فهو ترابط عاطفي قوي يتكون بين شخصين أحدهما يضايق ويعتدي ويهدد ويضرب ويخيف الآخر بشكل متقطع ومتناوب.

وتمت تسمية هذه الحالة من قبل المختص في علم الجرائم والأمراض النفسية، نيلز بيجيروت، والذي كان مستشارا نفسيا للشرطة في وقت وقوع حادثة السطو في ستوكهولم، واشتهرت هذه التسمية عالميا بعد ذلك.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.