أكد المفكر السياسي الفرنسي البارز فرانسوا بورغا، أن السبب الرئيسي وراء معارضة الإسلام في المجتمع الفرنسي ينبع من “إحجام أحفاد المستعمِرين عن قبول أصوات أحفاد المستعمَرين التي تنادي بحقوقها”.
وقال بورغا، في مقابلة مع “الأناضول”،أبناء المستعمِر الفرنسي، لا يريدون أن يتقبلوا حقيقة أن أبناء المستعمَرين في أنحاء العالم، يرفعون أصواتهم داخل فرنسا ويطالبون بحقوقهم”.
وأوضح أن “الدفاع عن العلمانية، الذي يُستشهد به عادة كسببٍ لمعارضة الإسلام في المجتمع الفرنسي، ليس في الواقع هو السبب الحقيقي”.
وأردف: إن “السبب الحقيقي هو أن أبناء المستعمِر لا يريدون قبول حقيقة أن أبناء المستعمَر يرفعون أصواتهم ويطالبون بحقوقهم”.
وأضاف: “عاملة النظافة في فرنسا يمكنها ارتداء الحجاب دون أي مشكلة على الإطلاق، ولكن إذا أرادت المرأة ارتداء الحجاب وأن تصبح أستاذة جامعية أو محامية، فهنا تأتي مسألة الدفاع عن العلمانية”.

