جورنال 24
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
إعلان

بودن: خطاب العرش يجسد منظورا ملكيا يتضمن تحديدا لأولويات العمل الوطني في المرحلة المقبلة

محمد بودن اكاديمي ومحلل سياسي ،رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية و المؤسساتية

أكد المحلل السياسي، محمد بودن، أن الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش يجسد منظورا ملكيا يتضمن تحديدا لأولويات العمل الوطني في المرحلة المقبلة و يقدم نظرة شاملة عن التراكمات التي مكنت المغرب من إقامة دولة – أمة ،فضلا عن كون الخطاب الملكي يختزن طموحا معربيا أقوى من اي وقت مضى في مختلف الميادين .

واعتبر رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، أن خطاب المملكة المغربية التي تأخذ مكانها دوليا و إقليميا بثقة وعمل، وهدف جلالة الملك في تحقيق نتائج أفضل لشعبه يظل ثابتا متذ 24 عاما.

وشدد بودن، أن الملك سبق وأكد في خطب ملكية سابقة على أهمية المسؤولية و العمل الجاد لكنه جعل من الجدية في خطاب الذكرى 24 لعيد العرش مفتاحا للنجاح الذي حققه المغرب في ملف وحدته الترابية و على المستويات الرياضية و الصناعية كما أن الجدية من منطلق رؤية جلالة الملك تمثل عنصرا حاسما في تعزيز الثقة بالنفس و الاعتماد على الذات و امتلاك الشجاعة لتحقيق الانجازات مهما كانت التحديات.

إعلان

وأضاف في تصريح للجريدة، أن مضمون الخطاب، هو رؤية ملكية رفيعة لإعداد الأجيال الصاعدة و الشباب للمستقبل في إطار معادلة قوامها الجدية كمنهج متكامل و كثقافة و مذهب في،الحياة و العمل.

واردف المتحدث، أن الخطاب الملكي يمنح الثقة و القوة الهادئة لمختلف الفاعلين من إجل العمل و يركز على الاحتياجات الحالية وتحسين الأداء في قطاعات الصحة والتعليم و الشغل و السكن و الماء و التفكير نيابة عن الأجيال القادمة بهدف تحقيق الإنصاف و الكرامة و الشمول، معتبرا أنه خطاب يجعل المغرب متطلعا للمستقبل بكل ثقة و يتضمن رؤية كفيلة بتوسيع الفرص أمام المواطنين في جميع مراحل الحياة.

وعكس الخطاب الملكي، حسب بودن، حنكة استراتيجية وفهما أعمق لمقومات المستقبل الذي يستحقه المغرب و ابنائه، حيث وقف الملك بقوة من أجل القيم و الثوابت المغربية من خلال تحديد واضح لمرجعيات المغاربة التي تجسدها القيم الدينية و الوطنية المتمثلة في شعار الله الوطن الملك و الوحدة الوطنية و الترابية للبلاد و صيانة الروابط الاجتماعية و العائلية و مواصلة المسار، التنموي،و بالتالي فإن تحصين ما يميز المغاربة من شأنه أن يضع المملكة في أفضل موقع من التطور و الازدهار.

إلى ذلك شدد المحلل السياسي، على أن الموقف الواضح بخصوص القضية الفلسطينية ليس غريبا عن جلالة الملك الذي كان دائما في طليعة الداعمين لحقوق فلسطين بالعمل الدبلوماسي و الإنساني الميداني و هذه صورة واضحة لجدية المغرب كما أن تمسك جلالة الملك برابط الأخوة مع الجزائر ليمثل تجسيد متجدد لإيجابية المغرب في محيطه الإقليمي و سياسة اليد الممدود كخيار وليس كوجهة نظر فقط.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.