أفرجت السلطات البلجيكية، عن سجين مغربي، كان معتقلا بسبب اتهامه بالاستغلال واقتراف اعتداءات جنسية دون أن يكون قد أتم مدة محكوميته.
ونقلت عدد من المصادر المحلية، أن الإفراج عن السجين المغربي، تم يوم الجمعة 21 أبريل 2023، بعد خطأ في الهوية وأنه أختف عن الأنظار مباشرة بعد خروجه من السجن,
وأفاد نفس المصدر بأن الموظفين في السجن، أفرجوا عن المعتقل، دون الحصول على إذن من المحكمة التي أصدرت الحكم بسجنه والمخولة بذلك، وهو الأمر الذي نجم عن خطأ في التحقق من هويته، والذي تسبب فيه تشابه للأسماء بينه وسجين آخر، مغربي بدوره، انقضت فترة اعتقاله.
وقال الناطق باسم المؤسسة السجنية، إنه جرى التحقق من الأمر واكتشاف الخطأ ليتم إخطار الشرطة، التي عممت مذكرة بحث في حقه، وجعلته ضمن قائمة المجرمين المطلوبين بقوة في بلجيكا.
0

