رُزق والدا الراحل ريان بمولود ذكر، تزامنا مع حلول الذكرى الأولى على وفاة طفلهم، الذي سقط في بئر عميقة، بقرية….، في شهر فبراير من السنة الماضية.
هذا ومرت سنة على رحيل الطفل ريان، الذي علق 5 أيام داخل بئر يصل عمقها إلى 32 مترا ضواحي شفشاون، وسط محاولات لإنقاذه، باءت جميعها بالفشل، ليخرج منها جثة هامدة، ويَخيب أمل المغاربة والمتابعين لفاجعته التي حبست الأنفاس عبر العالم، إذ لم تكلل مجهودات فرق الإنقاذ، التي نسفت جبلا كاملا من أجل الوصول إليه وإنقاذه، بالنجاح.
يذكر أن قضية ريان تفجرت حينما انتشر مقطع فيديو وثقته عدسة كاميرا نصبتها السلطات المحلية عن طريق حبل في قعر البئر، حيث أظهرت الصغير ريان مستلقيا يقاوم الجوع والعطش ونقص الأوكسجين، بالإضافة إلى ظهور إصابات في رأسه، الذي تغطيه بعض الأتربة، لتثير قصته تعاطف الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب وكذا مختلف الدول العربية والعالمية.

