جورنال 24
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

آثار إيجابية للتساقطات المطرية الأخيرة على نمو الزراعات الخريفية وتحسين المراعي بسطات

شهدت مختلف مناطق إقليم سطات مؤخرا تساقطات مطرية مهمة برزت آثارها الإيجابية على كل المستويات بما فيها نمو الزراعات الخريفية وتحسين المراعي.

وضع جديد نتج عن أمطار الخير على منطقة معروفة بطابعها الفلاحي الذي يغطي مجالات زراعية مختلفة ومنتوعة، علاوة على تربية أنواع متعددة من المواشي.

في هذا السياق عبر فلاحو ومربو الماشية بإقليم سطات، عن فرحتهم وتفاؤلهم بشأن الموسم الفلاحي الحالي إثر التساقطات المطرية الأخيرة التي كان لها أثر إيجابي على مختلف الزراعات الخريفية وعلى الغطاء النباتي والزراعات الكلئية.

إعلان
إعلان

وحسب هؤلاء الفلاحين والمربين، فقد أحيت هذه التساقطات الأخيرة، التي عرفتها جميع المناطق من التراب الوطني عامة وإقليم سطات خاصة، الأمل في نفوس فلاحي ومربي الماشية بالإقليم، الذين شمروا على سواعدهم من جديد لمباشرة مختلف العمليات الزراعية، بالموازاة مع التدابير المتخذة من طرف مختلف المصالح التابعة لوزارة الفلاحة.

وفي هذا الصدد ذكر محمد المقدمي المدير الإقليمي للفلاحة بسطات، في تصريح مماثل ” أن شركة صوناكوص عملت على توفير البذور المختارة والأسمدة الضرورية لمباشرة عمليات الحرث والزرع بالنسبة للحبوب الخريفية التي تعتبر السلسلة الفلاحية الأهم بإقليم سطات وعلى الصعيد الجهوي.

وعلى هذا الأساس، يضيف، تم فتح ما يناهز 15 نقطة بيع للبذور والأسمدة موزعة على تراب الإقليم ،منها 5 نقط تابعة للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية و10 نقطة تابعة للخواص.

وأكد على أنه تم تزويد هذه النقط بما يناهز 50000 قنطار من البذور المختارة غطت الحبوب الرئيسية ( القمح الطري القمح الصلب والشعير)، وما يناهز 19000 قنطار من الأسمدة، مشيرا إلى أن المبيعات بلغت 50000 قنطار بالنسبة للبذور المختارة و18877 قنطار للأسمدة.

ولفت إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفها الإقليم خلال شهر دجنبر ” أنعشت عملية اقتناء مختلف عوامل الإنتاج وعملية الزرع التي بلغت لحد الآن ما يناهز 300000 هكتار، مشيرا إلى أن معدل التساقطات المطرية المسجلة إلى غاية25 دجنبر الجاري بلغ ما مجموعه 120 ملم.

واعتبر أن التساقطات المطرية التي عرفها شهر دجنبر (معدل يناهز 100 ملم مع بعض التفاوتات حسب المناطق) كان لها أثر إيجابي جدا على النمو الأولي للمزروعات الخريفية خصوصا الحبوب.

كما ساهمت بشكل كبير في اقتصاد الماء المخصص للخضروات والأشجار المثمرة، ومن المرتقب أن يكون لهذه التساقطات الأخيرة وقع إيجابي على تحسين المراعي في الأيام القليلة المقبلة، وتحسين الفرشة المائية التي تأثرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، كما جاء على لسان المدير الإقليمي للفلاحة.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.