أجرى ولي عهد المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، اليوم السبت 22 أكتوبر 2022، مكالمة هاتفية مع الرئيس الجزائري المعين، عبد المجيد تبون، وعبر له عن أسفه لعدم قدرته حضور القمة العربية التي تستعقد بالجزائر نوفمبرالمقبل.
وعلل الأمير بن سلمان، قراره بعدم حضوره اجتماع القمة العربية التي ستنعقد في الفاتح نوفمبر بالجزائر، بامتثاله لنصائح وتوصيات الأطباء بتجنب السفر.
وتسود حالة من الترقب في الأوساط الجزائرية من فشل القمة في الجزائر، في الوقت طالب فيه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.
وكان وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أكد الأحد أن بلاده جاهزة لاستضافة القمة العربية، المقررة في الأول من شهر نونبر القادم.
وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ158، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، إن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.
وذكر أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.

