التأم، الخميس، بمراكش، 100 شاب وشابة فاعلين بالمجتمع المدني من أكثر من 20 بلدا إفريقيا، في إطار الدورة الثالثة لجامعة الشباب الرائد للمجتمع المدني الإفريقي .
وستشكل هذه الدورة، التي ينظمها مركز التنمية لجهة تانسيفت، بدعم من المؤسسة الألمانية فريدريش ناومان من أجل الحرية، وجامعة القاضي عياض بمراكش، ومجلس مدينة مراكش، مناسبة للنهوض أكثر بالتعاون القاري ومتعدد الأطراف، وتشجيع تبادل الرؤى ونتائج البحوث، وكذا التجارب.
وستتيح هذه التظاهرة، التي ستمتد على مدى ثلاثة أيام، فرصة لمباشرة تفكير حقيقي حول قضية الصمود الطاقي والغذائي والصحي لأفريقيا، بتأطير ثلة من الأساتذة الجامعيين وخبراء دوليين وفاعلين اقتصاديين.
وتميز حفل الافتتاح بمحاضرة ألقاها عبد الله ساعف، أستاذ العلوم السياسية ووزير التربية الوطنية الأسبق، في موضوع “الشباب الافريقي في مواجهة المسؤولية العامة لإدماج القارة في حركة التاريخ”.
وبحسب المنظمين، فإن الدورة الأولى لجامعة الشباب الرائد للمجتمع المدني الإفريقي المنظمة سنة 2018 حققت نجاحا كبيرا بمشاركة 120 شابا وشابة من أكثر من عشرين يلد افريقي ناطق باللغتين الفرنسية والإنجليزية، بينما عقدت الدورة الثانية في يوليوز 2019 بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمدينة ابن جرير، تحت شعار “الشباب، و الابتكار والتنمية في افريقيا”.

