أكد المحلل السياسي، أحمد نور الدين، أن المغرب في عهد الملك محمد السادس، شهد انطلاقة حضارية جديدة، مشددا على أن المملكة أصبحت خلال عقدين من الزمن ورشا مفتوحا على جميع الأصعدة.
وعدد أحمد نور الدين، في تصريح للجريدة، عدد من المؤشرات التي تؤكد على هذا القول، حيث تحدث عن تشييد وتأهيل عدد من الموانئ الضخمة التي باتت تحتل المراتب الأولى عالميا، كميناء طنجة المتوسطي.
وأضاف المتحدث، أن المغرب عمل تشييد مطارات فخمة في كل الجهات، بالإضافة إلى عدد من المستشفيات الجامعية، وكليات الطب، وكليات الهندسة، مع العلم أنه يتوفر اليوم على أكثر من 100مؤسسة جامعية جديدة، وجامعات دولية في معظم المدن الكبرى، ومختبرات للصناعات البيوتكنولوجية.
إلى ذلك أشار المتحدث إلى أن المغرب بات اليوم يتوفر على عدد من المدن صناعية ومدن للمهن والفنون، كما تم تشييد أزيد من 70 سدا على الأنهار والوديان خلال العشرين سنة الماضية.
وعلى المستوى الصناعي، أكد نور الدين، أن المغرب يعتبر اليوم، أول بلد إفريقي وعربي في صناعة وتصدير السيارات، توطين صناعات الطيران والصناعات الدفاعية، كما يتوفر على شبكة طرق سيارة، وأنفاق وجسور حديثة تعتبر الأفضل في إفريقيا، كما أن المغرب يتوفر على أول قطار فائق السرعة في القارة ومنطقة مينا.
وشدد نور الدين، على أن المغرب برز أيضا، كقوة أولى في صناعة الأسمدة الكيماوية لتأمين الغذاء العالمي، مؤكدا أن التاريخ، ورغم أن هناك انتظارات لازالت اكبر في الصحة والتعليم والتشغيل، وبشكل خاص في الانتقال الديمقراطي ودولة الحق والقانون، سيكتب بمداد الفخر أنه الملك محمد السادس، حرر الطاقات وألقى الأسس لنهضة الأمة المغربية العظيمة كي تستعيد مجدها الإمبراطوري التليد.

