مع ثاني ظهور رسمي للملك محمد السادس، في اقل من اسبوع، عمت حالة من الفرح و الابتهاج بين ابناء الشعب المغربي، فرحة كانت سماتها واضحة في شوارع العاصمة الرباط بشكل عام، و في جنبات البرلمان حيث كان الملك يفتتح الدورة الاولى من السنة التشريعة الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
فمثل هذه الاحداث التي تميز العاصمة الرباط دون غيرها من المدن المملكة، افتقدتها الساكنة بسبب جائحة كورونا و تدابيرها الاحترازية التي قيدت تحركات عموم المواطنين لفترة و قلصت من حجم الانشطة الملكية بشكل عام.
لذلك فقد شكل مرور الموكب الملكي بشارع محمد الخامس في طريقه الى مبنى البرلمان، بالشكل الذي اعتدنا عليه قبل الجائحة، لحظة مميزة خاصة وان الملك ابى إلا ان يتبادل التحايا مع ابناء الشعب المغربي الذين حجوا لاستقباله.
فرحة المغاربة بملكهم كان بمشاعر متداخلة، فمن جهة اشتياقهم لهذه اللحظات الحميمة التي حرمتهم منها جائحة كورونا، و من جهة رؤية ملكهم وهو يتمتع بصحة جيدة، كان عدد من المشوشين ينشرون الاكاذيب و يروجون الاشاعات و ينسجون القصص حولها، فكان ظهوره الاول و الثاني في اقل من اسبوع مبعثا للطمأنينة للمغاربة، و سببا للسخرية من اعدائهم من المشوشين و المشككين الذين عادوا الى جحورهم بعد ان عاينوا بأم أعينهم تهافت دعواهم و ادعاءاتهم.
ولم يتوقف الحضور الملكي عند هذا الحد، بل تفاجأ عدد من المواطنين وبعد انتهاء النشاط الرسمي بالملك وهو يتجول في شوراع العاصمة، حيث سارعوا للسلام عليه واخذ صور معه ليوثقوا هذه اللحظات التاربخية التي لا تنسى.





