أثارت مشاركة طباخين من مصر وتونس والعديد من الدول الافريقية والعربية، في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظم بمدينة الداخلة بالصحراء المغربية من طرف مجموعة “رحال إيفنت” في إطار البوكس الذهبي بإفريقيا وكأس إفريقيا لصناعة الحلويات، غضب الصفحات والمواقع الجزائرية الموالية لنظام العسكر.
واعتبرت المواقع الموالية لنظام الجنرالات في الجزائر، مشاركة دول عربية في المهرجان الذي ينظم يومي تاسع وعاشر شتنبر الجاري، الخطوة بمتابة استفزازا للسلطات الجزائرية التي تصر على افتعال النزاع بالأقاليم الصحراوية للمملكة المغربية.
هذا وأفاد بلاغ لمجموعة “رحال إيفنت” بأن هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ستعرف مشاركة 200 من الطهاة المرموقين في مجال الطبخ وصناعة الحلويات، وستشكل مناسبة لاكتشاف جهة الداخلة – وادي الذهب، من منظور النكهات والمعرفة في مجال الطبخ.
كما تتوخى هذه المسابقة، التي أضحت تكتسب المزيد من الزخم في أوساط طهاة صناعة الحلويات الأفارقة، الترويج لجوهرة الجنوب المغربي ومنتجاتها وتعزيز مكانة المغرب كوجهة تشتهر بحسن ضيافة ساكنتها ومرجعية عالية المستوى في مجال الطبخ بالقارة.
وأضاف البلاغ أن هذه التظاهرة، التي تعنى بمجال الطبخ، ستشهد مشاركة ثمانية فرق من الطهاة الأفارقة، المنحدرين من المغرب وبوركينا فاسو والكوت ديفوار وتونس ومصر وغانا والسنغال وجزر موريس.
وستتنافس الفرق المشاركة للحصول على مكان في منصة التتويج، والمشاركة في البوكس الذهبي العالمي وكأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.
وبالإضافة إلى الترويج لفن الطبخ المغربي والإفريقي، فإن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تعد كذلك لقاء قاريا مك ن المغرب من التميز على الصعيد الدولي، والتموقع في المرتبة الأولى بين أفضل المهنيين في هذا المجال.





