بريطانيا تحبس الأنفاس بعد تدهور الوضع الصحي للملكة إليزابيث الثانية

جورنال248 سبتمبر 2022
جورنال24
الواجهةعربي دولي
بريطانيا تحبس الأنفاس بعد تدهور الوضع الصحي للملكة إليزابيث الثانية

عمّ الترقب بريطانيا، الخميس، بعدما أعرب أطباء الملكة إليزابيث الثانية عن قلقهم بشأن وضعها الصحي؛ فيما تجمعت عائلتها في قصر بالمورال في إسكتلندا، حيث تتواجد.

تعاني الملكة، التي تبلغ من العمر 96 عاما، منذ أكتوبر العام الماضي، مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف.
وأعلن قصر باكينغهام في بيان: “بعد تقييم جديد هذا الصباح، عبر أطباء الملكة عن قلقهم إزاء صحة جلالتها وأوصوا بأن تبقى تحت المراقبة الطبية”، مشيرا إلى أن “الملكة لا تزال مرتاحة، وفي بالمورال”.

وأوردت وكالة برس اسوسييشن أنه تم إبلاغ عائلتها بوضعها الصحي.
ووصل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز (73 عاما) مع زوجته كاميلا إلى بالمورال، حيث تمضي الملكة سنويا نهاية الصيف، وكذلك ابنتها آن. وكان ولداها الآخران الأميران أندرو وإدوارد في طريقهما إلى إسكتلندا بعد الظهر.
ينتظر أن يصل حفيدها الأمير وليام، الثاني في ترتيب خلافة العرش، إلى المكان قريبا. كما يتوجه حفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى إسكتلندا.

15 رئيس حكومة
في آخر ظهور علني لها، صادقت الملكة رسميا، الثلاثاء، على تعيين ليز تراس في منصب رئيسة الوزراء، لتصبح رئيس الحكومة ال15 خلال 70 عاما من تولي الملكة العرش. وكانت قررت البقاء في بالمورال بدلا من العودة إلى لندن حيث ينظم عادة حفل التسليم والتسلم بين رئيسي الوزراء، بسبب مشاكلها الصحية.

أظهرت صور بثها القصر الملكة مبتسمة وهي تستند إلى عصا وتصافح ليز تراس.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة: “البلاد بأسرها ستشعر بقلق عميق إزاء الأخبار الواردة من قصر باكينغهام ظهرا”، مضيفة: “أفكاري وأفكار كل سكان بريطانيا تتجه إلى جلالة الملكة وعائلتها”.

ووجه العديد من المسؤولين السياسيين تمنياتهم بتعافي الملكة بشكل سريع.
كانت رئيسة الحكومة البريطانية تتحدث أمام البرلمان قبل أن يعلن القصر الأنباء عن صحة الملكة، وغادرت مجلس العموم بعد تلقيها بلاغا خطيا.
وفي قصر باكينغهام في لندن، علقت لافتة تبلغ السياح بأن تغيير الحرس لن يحصل.

جلوس قياسي على العرش
مساء الأربعاء، أعلن القصر أن الملكة أرجأت اجتماعا عبر الأنترنيت بعدما نصحها الأطباء بالخلود إلى الراحة.
في ماي، ألقى الأمير تشارلز بدلا منها، للمرة الأولى، خطاب العرش أمام البرلمان؛ وهو من أبرز مهامها الدستورية.
في مطلع يونيو، احتفل البريطانيون، على مدى أربعة أيام، بمرور سبعين عاما على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش.
لم يسبق لأي عاهل بريطاني أن تولى العرش لهذه الفترة الطويلة. ومن غير المرجح أن يحقق أي ملك آخر ذلك؛ فالأمير تشارلز، وارث العرش، يبلغ 73 عاما، فيما نجله وليام سيحتفل بعيده الأربعين قريبا.

وأطلت إليزابيث، خلال هذه الاحتفالات، على شرفة قصر باكينغهام لتحية عشرات آلاف الأشخاص.
وبعد أسابيع خرجت في مناسبات عامة مرات عديدة في إسكتلندا، وظهرت مبتسمة وهي تستعين بعصا خلال عرض للقوات المسلحة في أدنبره في نهاية يونيو.

وقد أثارت صحة الملكة إليزابيث الثانية، التي تحظى بشعبية كبرى في البلاد، قلقا في الفترة الأخيرة.
اعتلت الملكة العرش في 6 فبراير 1952 وهي في سن 25 عاما، بعد وفاة والدها الملك جورج السادس. هي أرملة منذ رحيل زوجها الأمير فيليب في أبريل 2021، قبل بلوغه عامه المائة بقليل.

شهدت الملكية البريطانية، في الأشهر الماضية، سلسلة فضائح مع اتهامات بالاعتداء الجنسي في الولايات المتحدة ضد نجل الملكة الأمير أندرو انتهت بتسديد ملايين الدولارات، وكذلك اتهامات بالعنصرية طالت العائلة المالكة من جانب نجل الأمير تشارلز، هاري وزوجته ميغان ماركل اللذين يقيمان حاليا في كاليفورنيا وباتت علاقتهما فاترة مع بقية أفراد العائلة المالكة.

تبدو مرحلة ما بعد الملكة إليزابيث الثانية معقدة، لا سيما أن شعبية الأمير تشارلز ضعيفة؛ إذ يفضل البريطانيون أن يتولى الأمير وليام العرش.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة