نقلت عدد من التقارير الإخبارية في فرنسا، أن هناك خلاف حاد بين الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، وزوجته، بريجيت ماكرون، وذلك بعد الأخبار التي تم تداولتها مختلف وكالات الأنباء والصحف العالمية، حول مغامرات الرئيس الجنسية.
وحسب ما كشفت عنه الصحافة الفرنسية، فإن سيدة فرنسا الأولى غاضبة من زوجها بشكل كبير، وأن الزوجين يعيشان أيام سوداء داخل قصر الإليزي.
وكانت مجلة أمريكية قد قالت: إن الرئيس السابق، دونالد ترامب، تفاخر بامتلاكه معلومات حساسة وسرية حول الحياة الجنسية للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، و إن ترامب تفاخر أمام مقربين منه بتوصله إلى معلومات سرية عبر استخباراته، تكشف له طبيعة حياة ماكرون الجنسية.
وقالت المجلة إن واحدة من هذه المعلومات كان ترامب يدونها في دفتر كتب عليه عنوان “معلومات تتعلق برئيس فرنسا”، وهو من ضمن الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI” من مقر إقامته في ولاية فلوريدا.
ولفتت المجلة إلى أن السلطات الفرنسة ترغب بالاطلاع على الوثيقة، لمعرفة حجم الضرر الذي قد يترتب على الكشف عن هذه المعلومات.





