أكد المحلل السياسي، محمد بن طلحة الدكالي، أن شبكات التهريب والاتجار بالبشر تعمل على استغلال الظروف الاجتماعية لبعض مواطني عدد من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، فتزج بهم في محاولة اقتحام مدينة مليلية المحتلة، حيث سقط قتلى وجرحى بسبب سقوط بعضهم من أعلى السياج، وفي التدافع في محاولة اقتحام معبر مليلية المحتلة بالقوة.
وشدد أستاذ العلوم السياسية في كلية الحقوق في جامعة القاضي عياض بمراكش، على أن المهاجرين الأفارقة استخدموا في تلك العملية مختلف أنواع الأسلحة البيضاء، وتراشق الحجارة مع القوات العمومية المغربية التي حاولت صد الهجوم عن السياج، وفق ما أظهرته بالدليل الملموس العديد من الصور والفيديوهات التي وثقت للعملية.
إلى ذلك، أكد الدكالي أن المغرب يشكل نموذجاً إقليمياً لتدبير الهجرة، وذلك من خلال تبنيه إستراتيجية وطنية للهجرة واللجوء مسؤولة وتضامنية.
واعتبر المتحدث، أن هذه الإستراتيجية تقوم على مبدأ التضامن والمسؤولية والتعاون الدولي، وأن المغرب اختار تنفيذ برنامج واسع النطاق لتسوية أوضاع المهاجرين واللاجئين، وإدماجهم في المجتمع المغربي من خلال وضع برامج اجتماعية تمكن هؤلاء المهاجرين من الاندماج اجتماعياً، كما أنه يواصل بذل جهود جبارة خاصة في ما يتعلق بتفكيك شبكات تهريب المهاجرين وإجهاض محاولات الهجرة غير النظامية.





