شهدت العديد من القنصليات الجزائرية بالخارج، وقفات احتجاجية لجزائريين رافضين للقمع الذي يتعرض له نشطاء الحراك في الجزائر، في كل من قنصليات الجـزائر، بباريس وليون وبرشلونة إضافة إلى مونريال ونيويورك.
و حسب ما نقله الموقع الإلكتروني لقناة ميدي1،فإن المحتجون عبروا عن رفضهم، منع التظاهر في الجـزائر والاعتقالات التعسفية التي تطال عدد من النشطاء و نهْج السلطات الجـزائرية لسياسة التعذيب والاضطهاد في حقهم.
وشهدت الجزائر في الآونة الأخير ارتفاعا في موجة القمع ضد نشطاء الحراك، قابله انتقادات دولية واسعة للجزائر بسبب ممارسات تصِفها منظمات حقوقية دولية بأنها قمع وانتهاك للحريات، منددة بالقيود التي تفرضها السلطات الجزائرية على الحراك الشعبي.
وبعد تشديد الخناق عليهم في الداخل, يلجأ نشطاء الحراك ومواطنون جزائريون مقيمون بالخارج الى الاحتجاج بشكل متواصل ومنتظِم أمام التمثيليات الدبلوماسية بالخارج، منددين بخروقات النظام الجزائري في مجال الحريات وحقوق الإنسان ومطالبين بارساء نظام مدني بهذا البلد المغاربي.

