وصل حقد النظام الجزائري ضد المغرب مستويات غير مسبوقة، بعد أن بلغ حد محاولة نسف التضامن العربي الإسلامي من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية مقدسات الأمة الإسلامية.
فبعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، أقدمت وكالة الأنباء الجزائرية، بمناورات يائسة بالتدليس والتزوير للتمويه وإخفاء الدعم المغربي العملي للقضية الفلسطينية.
أبواق النظام الجزائري، تجاهلت التفاعل المغربي الرسمي مع حادث إقدام القوات الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصى، بإصدار وزارة الخارجية المغربية لبلاغ يندد ويشجب عمليات الاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وزعم إعلام الجارة الشرقية، أن الوفد المغربي بلجنة القدس والتي يرأسها الملك محمد السادس، يحاول التنصل من الوضع السائد في الأقصى ومن مسؤوليته تجاه القدس، متجاهلة دعما ملكيا للقضية الفلسطينية صدر مساء أمس و كان واضحا ومعبرا.
الغريب في الأمر، أن نظام العسكر الذي يزايد على المملكة، ظل غائبا ولم يسجل أي موقف رسمي بخصوص الأحداث التي تعرفها الساحة الفلسطينية، مما يؤكد أن قضية فلسطين بالنسبة للجنرالات هي مطية للمتاجرة وتصفية الحسابات السياسية الضيقة.





