جورنال 24
السبت, 24 أكتوبر 2026
إعلان

النقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع تدعو الوزارة لضرورة حسم مسألة التمثيلية القطاعية

انعقد مؤخرا، اجتماع عن بعد ترأسه الكاتب العام للوزارة التجهيز والنقل و اللوجستيك، مع النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، ضم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

وأكد الأخ القرقوري مصطفى الكاتب العام للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في كلمته خلال اللقاء على ضرورة حسم مسألة التمثيلية القطاعية باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لكل حوار جاد ومسؤول يفضي الى النتائج المرجوة.

كما جدد التأكيد على ضرورو تحديد الحمولة من المنبع بجميع منابع الشحن، للحد من آفة الحمولة الزائدة التي تقف حجرة عثرة أمام أي تطوير للقطاع، مع تسوية وضعية الشاحنات اقل من 19 طن المستعملة في النقل الطرقي للبضائع لحساب الغير في اقر الآجال، و محاربة ظاهرة النقل السري للبضائع.

إعلان

وأكد على أن الوقت قد حان لنزع الصفة المادية عن بعض الوثائق الإدارية من خلال رقمنتها، و ارجاء العمل بيان الشحن الى حين توفير البيئة المناسبة لتطبيقه، مذكرا بضرورة إطلاق طلبات ابداء الاهتمام المتعلقة بإنشاء باحات استراحة من طرف القطاع الخاص يتوفر فيها الحد الادنى من شروط الصحة و السلامة

و في السياق ذاته أصر القرقوري على أن مقتضيات العقد البرنامج الحالي تحتاج إلى المزيد من التجويد و التدقيق، مع ضرورة إعادة النظر في بعض مقتضيات مدونة السير، معبرا عن استعداد النقابة الوطني لقطاع النقل الطرقي للبضائع المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في إطار التنسيق القطاعي الرباعي، للانخراط في الإصلاح بما يخدم الصالح العام بالقطاع، عبر حوار جاد و مسؤول، يفضي الى حلحلة الوضع القائم، من خلال معالجة كل الإشكالات التي تعاني منها مختلف فئات المهنيين.

و في جوابه على مطالب النقابات الوطنية الأربع، أكد الكاتب العام للوزارة، على أن الوزارة سترسل نسخ من مصفوفة المطالب مرفوقة برأي الإدارة بخصوصها، و إنتظار أجوبة النقابات الوطنية عليها.

فيما ستعلن الوزارة الوصية على برنامج عمل اللجن الثقنية في الأسابيع القليلة المقبلة، والتي سيترأس أشغالها السيد مدير مديرية النقل الطرقي .

 

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.