استخدمت الولايات المتحدة، الخميس، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لإسقاط مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، رغم تأييد 14 دولة من أصل 15 عضواً في المجلس، في خطوة تعكس دعم واشنطن المستمر لحليفتها إسرائيل وسط تصاعد الضغوط الدولية عليها.
وقالت المبعوثة الأمريكية مورغان أرتاغوس قبل التصويت إن بلادها “ترفض هذا القرار غير المقبول”، مشيرة إلى أن واشنطن تواصل العمل مع شركائها “لإنهاء هذا النزاع المروع”، وشددت على ضرورة أن تفرج حركة حماس عن الرهائن المحتجزين لديها وأن “تستسلم فوراً”.
ويُعد هذا سادس فيتو أمريكي منذ اندلاع الحرب على غزة، ويأتي رغم تأييد الدول الأربع الدائمة الأخرى في المجلس (روسيا، الصين، فرنسا، والمملكة المتحدة) إلى جانب الدول العشر غير الدائمة (الجزائر، الدنمارك، اليونان، غيانا، باكستان، بنما، جمهورية كوريا، سيراليون، سلوفينيا، والصومال).
وأكد مشروع القرار الذي تبنته الدول العشر المنتخبة على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً، والعمل على إنقاذ الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة ومنع المجاعة، وتضمن ثلاثة بنود رئيسية هي:
الوقف الفوري وغير المشروط والدائم لإطلاق النار في غزة من قِبل جميع الأطراف، والإفراج الفوري والكريم وغير المشروط عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والجماعات الأخرى.
مطالبة إسرائيل برفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة فوراً ودون قيد أو شرط، وضمان توزيعها الآمن والواسع على السكان المحتاجين، بالتنسيق مع الأمم المتحدة وشركائها، واستعادة جميع الخدمات الأساسية بالكامل.
تكليف الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقرير إلى مجلس الأمن خلال 30 يوماً حول تنفيذ القرار.
