وجّه ناصر الزفزافي، قائد “حراك الريف” المعتقل بسجن طنجة 2، نداءً إنسانياً إلى “أبناء وبنات الريف في المهجر” من أجل التدخل والمساعدة في تأمين العلاج لوالدته بإحدى المصحات الأوروبية، بسبب ما وصفه بـ”تدهور حالتها الصحية”، نتيجة معاناتها من آلام حادة على مستوى الظهر.
جاء ذلك في رسالة نُشرت على حساب شقيقه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث أكد الزفزافي أن والدته “تعاني منذ مدة من وضع صحي متأزم”، وسط ما اعتبره “إهمالاً متعمداً في تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها في المستشفيات المحلية، بسبب كونها والدة ناصر الزفزافي”، حسب تعبيره.
وأشار في رسالته إلى أن والدته “أصبحت منهكة بفعل الألم المستمر”، داعياً إلى نقلها لتلقي العلاج في الخارج.
ولفت إلى أن والده، أحمد الزفزافي، يعاني هو الآخر من مرض السرطان، ما يفاقم الوضع الصحي والنفسي للعائلة.
ويأتي هذا النداء في وقت يتابع فيه نشطاء حقوقيون ومنظمات دولية وضعية المعتقلين المرتبطين بحراك الريف وعائلاتهم، في سياق الدعوات المتكررة لإطلاق سراحهم وتسوية الملف بشكل نهائي.
