كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن مدينة إسبانية انسحبت بالفعل من السباق، وأن الأمر يتعلق بمدينة خيخون، التي تضم ملعب “إل مولينون”، أحد ملاعب مونديال 1982، بعد أن علني زعماؤها السياسيون واعترف بأنه تخلى عن الرغبة في الاستضافة بسبب صعوبة استيفاء المتطلبات، خاصة فيما يتعلق بالإصلاحات التي يجب تنفيذها على أرض الملعب وفق شروط الفيفا.
وتعاني مدينتا فالنسيا وسرقسطة بدورها من قيود عديدة تزيد من تعقيد مسألة استضافة مباريات كأس العالم، وذكرت “ماركا” أنها لا تزال “تحت الشك”، وحتى هذا الاسبوع كانت المحادثات مستمرة مع سلطات نادي فالنسيا بشأن ملعبه الجديد “نو ميستايا” الذي توقف العمل فيه منذ سنوات، فيما تزعم سلطات سرقسطة أنها لا تزال متمسكة بمشروع إعادة بناء ملعب “لا روماريدا” للمشاركة في تنظيم بطولةكأس العالم.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الملاعب المؤكدة الموجودة في الملف حتى الآن في إسبانيا هي عشرة في العدد، وهي “سانتياغو برنابيو” و”متروبوليتانو” في مدريد، و”كامب نو” و”تاج فرونت” في برشلونة. بالإضافة إلى “سان ماميس” في بلباو، و”ريال أرينا” في سان سيباستيان، و”لا كارتوجا” في إشبيلية، و”لا رومالدا” في ملقة، و”ريادور” في لاكورونيا، وملعب “جران كناريا” في لاس بالماس.
