أكد الخبير والمحلل السياسي، أحمد بودن، أن دعوة الملك محمد السادس لإحداث آلية خاصة مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغاربة بالخارج بما في ذلك المغاربة اليهود تمثل مبادرة ملكية مبتكرة و خلاقة ستمكن البلد الأم من اختصار الزمن والجهد والاتصال في اكتشاف الثروة الأساسية والمساعدة على العودة يوما ما إلى الوطن.
واعتبر، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، في تصريح خص جورنال24، أن الملك من منظور أب الأمة و قائد المسيرة، سلط الضوء في خطابه السامي على أهمية المشاركة الكاملة لمغاربة العالم في تنمية وطنهم والتعريف به باعتبارهم جسرا يربط بين بلدهم الأصلي وبلد المقصد و مساعدة مغاربة العالم بخلق بيئة قانونية و استثمارية و مؤسساتية متجددة و حاضنة للأجيال الأربع و تمكينهم من الحقوق المنصوص عليها في الفصول 16 و 17 و 18 من دستور 2011.
وشدد، بودن، على أن الملك يؤمن بأن الجالية المغربية بالخارج تتوفر على خزان من المواهب في الفكر و الثقافة والفن والرياضة والطب وغيرها، وأن تعلقها بالوطن الأم يفرض جعل هذا النبض الوطني مواكبا برؤية متطورة وحديثة و متناغمة تشمل مجلس الجالية المغربية بالخارج و مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وقطاع مغاربة العالم بالحكومة وغيرها من المؤسسات ذات الصلة.




