عاش زبناء المكتب الوطني للسكك الحديدية، يوم الجمعة 9 فبراير الماضي، ساعات في الجحيم، بعد أن توقف بهم القطار الذي كان يقلهم على خط السكة الحديد الرابط بين الصخيرات الدار البيضاء، أكثر من ثلاث ساعات، بعد أن غادر محطة بوزنيقة.
وحسب عدد من المواطنين، فإن مسؤولي القطار، لم يكلفوا أنفسهم عناء شرح الموقف للمسافرين، الذين تأخروا عن التزاماتهم بشكل كبير، حيث ظل الجميع يحسب الثواني و الدقائق والساعات التي تمر، لأن القطار توقف بعد أن غادر المحطة، وبالتالي لم يكن في استطاعتهم النزول منه.
هذا ولم تكلف إدارة لخليع نفسها، حتى تقديم اعتذار لزبنائها بسبب ما قد تكون قد تسببت فيه لهم جراء هذا التوقف غير المبرر، وغير المعقول، مما يعكس النظرة التي ترى بها هذه الإدارة للمسافرين، الذين يبدوا أنهم لا يشكلون بالنسبة لها سوى أرقام تقدمها في تقاريرها السنوية.
