تداولت مؤخراً عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تفيد بتعرض منصة المحادثات الشهيرة “ديسكورد” لاختراق أمني كبير، زُعم أنه أدى إلى تسريب بيانات وهوية أكثر من 70 ألف مستخدم.
غير أن هذه الأخبار تبيّن أنها عارية تماماً من الصحة، إذ أكدت مصادر وخبراء في مجال الأمن السيبراني أن الحادثة المشار إليها تعود إلى أكثر من شهر ونصف مضى، وتم آنذاك اكتشاف الثغرة الأمنية وإصلاحها بشكل كامل من قبل الفريق التقني للمنصة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، لا يوجد حالياً أي خطر يهدد مستخدمي “ديسكورد”، وما يجري تداوله حالياً لا يعدو كونه إشاعات وأخباراً مضللة تهدف إلى إثارة القلق بين المستخدمين.




