أعلنت قطر أن المحادثات بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بلغت “مراحلها النهائية”، مشيرة إلى تسوية العقبات الرئيسية التي كانت تعيق التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع الماضية.
و خلال مؤتمر صحفي أسبوعي يوم الثلاثاء، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بأن الجهود الدبلوماسية وصلت إلى مرحلة حاسمة. وقال: “نعتقد أننا في المراحل النهائية… نأمل أن يؤدي ذلك إلى اتفاق قريبًا جدًا”.
مع ذلك، حذر الأنصاري من الإفراط في التفاؤل، مؤكدًا أنه “حتى يتم الإعلان رسميًا عن الاتفاق والبنود التي يتضمنها، يجب أن نكون حذرين في تقييمنا”.
من جهتها أوضحت وزارة الخارجية القطرية أن المفاوضات خلال الأشهر الماضية ركزت على قضايا رئيسية بين الطرفين كانت تشكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق. وأكد الأنصاري أنه تم تجاوز هذه العقبات في الأسابيع الأخيرة، مما أتاح الوصول إلى مرحلة جديدة من المباحثات.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار الصراع في قطاع غزة، حيث تستمر المواجهات العسكرية والقصف على المناطق السكنية. وأظهرت صور حديثة مشاهد مأساوية للدمار في القطاع، حيث يحاول السكان التعايش مع الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وتعمل قطر كوسيط رئيسي في المحادثات بين إسرائيل وحماس، حيث تلعب دورًا حيويًا في تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات العالقة. وتسعى الدوحة لتحقيق وقف إطلاق النار المستدام وتبادل الأسرى كجزء من جهودها الإنسانية والدبلوماسية.

