وجّه القضاء الفرنسي تهمة الاعتداء الجنسي على عدد من الرُضّع إلى ممرضة كانت تعمل في قسم حديثي الولادة بمستشفى للأطفال، في واقعة صادمة أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط الطبية والحقوقية بالبلاد.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الأحد، أن المشتبه بها – وهي امرأة في العقد الثالث من عمرها – جرى توقيفها في أعقاب تحقيق داخلي فتحته إدارة المستشفى بعد رصد مؤشرات غير طبيعية على بعض الرضع خلال الفحوص الطبية الروتينية.
وذكرت المصادر ذاتها أن التحقيقات كشفت عن أدلة تشير إلى تورط الممرضة في ممارسات جنسية مشبوهة بحق عدد من الرضع خلال فترة عملها في المستشفى الواقع في إحدى ضواحي باريس.
وبحسب مصادر من الشرطة القضائية، فقد تم الاستماع إلى عدد من العاملين داخل المستشفى، كما خضع الرضع المعنيون لفحوص طبية متخصصة أكدت الاشتباه في تعرضهم لأفعال جنسية.
وقد أمر قاضي التحقيق بوضع المتهمة رهن الحبس الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات، بينما سارعت إدارة المستشفى إلى تعليقها عن العمل فورًا، وفتح تحقيق إداري موازٍ لتحديد المسؤوليات.
الحادثة أثارت صدمة مجتمعية واسعة في فرنسا، وسط مطالب بتشديد آليات المراقبة في الأقسام الحساسة داخل المؤسسات الصحية، خاصة تلك المعنية برعاية الأطفال.
كما طالبت منظمات حقوقية بتوفير دعم نفسي واجتماعي للأسر المتضررة، والتحقيق في إمكانية وجود حالات مشابهة لم تُكشف بعد.
