حذر تقرير أعده فريق دولي من الباحثين من أن الأرض وصلت رسمياً إلى “مرحلة الخطر”، مع وصول مستويات ثاني أكسيد الكربون إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق واستمرار ارتفاع درجات الحرارة.
التقرير الذي حمل عنوان: “تحذير علماء العالم من حالة طوارئ مناخية 2022″، دق ناقوس خطر للبشرية، حيث تواجه بشكل لا لبس فيه حالة طوارئ مناخية، حسب “ديلي ميل” البريطانية.
وحسب التقرير فإت هناك 35 علامة حيوية كوكبية تستخدم لتتبع تغير المناخ درسها 10 علماء عالميين، بقيادة جامعة ولاية أوريغون، ومما يثير القلق، أنهم وجدوا أن 16 من هذه العلامات في درجات قياسية قصوى، بما في ذلك أحداث الحرارة الشديدة، وفقدان الغطاء الشجري العالمي بسبب الحرائق، وزيادة انتشار فيروس “حمى الضنك” الذي ينقله البعوض.
في عام 1992، وقع أكثر من 1700 عالم على النسخة الأولى من هذا التقرير، والتي جاءت بعنوان “تحذير علماء العالم للبشرية”. لكن السنوات الـ30 التي تلت ذلك، شهدت زيادة في انبعاثات غازات الدفيئة العالمية بنسبة 40%، وفقاً للتقرير.
وبناء على النتائج، يحث الباحثون المزيد من العلماء على “التحدث علناً” عن تغير المناخ، حيث يقول توماس نيوسوم من جامعة سيدني، وهو مؤلف مشارك في التقرير: “مع ارتفاع درجات حرارة الأرض، قد يتواتر حجم بعض الكوارث المناخية بل ويقفز، نحث زملاءنا العلماء في جميع أنحاء العالم على التحدث علناً عن تغير المناخ”.
ويأتي التقرير في أعقاب دراسة جديدة نشرت هذا الأسبوع من قبل مجلة “لانسيت كاونت داون”، وهو تعاون بحثي دولي يركز على المناخ.
ووجدت أن الصحة العامة تحت “رحمة الوقود الأحفوري”، وأن حرق الوقود الأحفوري يحط من الصحة العامة، بل ويقتل الناس.
ووجد التقرير أن الطقس المتطرف الناجم عن تغير المناخ تسبب في الجوع لدى ما يقرب من 100 مليون شخص وزاد من الوفيات الناجمة عن الحرارة بنسبة 68% بين السكان الضعفاء.
يشكل حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي والكتلة الحيوية في جميع أنحاء العالم تلوث الهواء الذي يقتل 1.2 مليون شخص سنويا، بما في ذلك 11.800 في الولايات المتحدة.



