نشر عبد الواحد الخلوقي، السياسي المغربي والرئيس السابق للمجلس الإقليمي لسيدي سليمان، تظلما موجها إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يكشف فيه ما وصفه بـ“ظلم جسيم” تعرض له، تسبب في قلب حياته رأسا على عقب، وحرمانه من الاستمرار في مهامه السياسية.
وقال الخلوقي في رسالته إنه لجأ إلى مقام جلالة الملك بعدما طرق جميع الأبواب الإدارية والقضائية دون أن يتم إنصافه، مؤكدا أنه تعرض لمؤامرة مدبرة من طرف خصوم سياسيين على رأسهم ياسين الراضي ووالده المستشار البرلماني السابق، بهدف الإطاحة به سياسيا، بعد تعيينه سنة 2021 منسقا لحزب الاتحاد الدستوري بإقليم سيدي سليمان.
وأوضح الخلوقي أنه تمت إعادة تحريك ملفات قديمة تعود لسنة 2015، مباشرة بعد تعيينه، متهما خصومه باستغلال نفوذهم للتأثير على مجريات الملفات القضائية. وأكد أنه رغم صدور حكم ابتدائي ببراءته، فقد قضت محكمة الاستئناف في حقه بعشر سنوات سجنا نافذا، دون تقديم أدلة جديدة أو الاستجابة لطلباته بإجراء خبرات علمية واستدعاء شهود النفي.
وأضاف أنه تقدم بطعن أمام محكمة النقض، غير أن طلبه رُفض في حين تم قبول طعون باقي المتهمين في نفس الملف، وهو ما اعتبره خلوقي خرقا لمبدأ تكافؤ الفرص وضمانات المحاكمة العادلة.
وكشف السياسي ذاته عن تعرضه لمحاولات الزج باسمه في قضايا وهمية تتعلق بالمخدرات والسلاح، من خلال استعمال سيارة مزورة تحمل بياناته، رغم أن الملف حُفظ لاحقا، مشيرا إلى أن الشكايات التي تقدم بها بدورها لم تلق أي تفاعل جدي لحدود الساعة.
وأكد الخلوقي في تظلمه أن ما أسماه بـ“مسلسل الاستهداف” لم يطل شخصه فقط، بل امتدت تداعياته لتشمل أفراد أسرته عبر ضغوط نفسية واجتماعية متواصلة، أدت إلى تدهور حالته الصحية واضطراره لمغادرة أرض الوطن بحثا عن العلاج من اضطرابات نفسية حادة أصيب بها.
واختتم عبد الواحد خلوقي رسالته بمناشدة جلالة الملك محمد السادس التدخل لإنصافه وإعادة الاعتبار له، مؤكدا ثقته الكبيرة في عدالة جلالته وحكمته في رفع الظلم وإنصاف كل مظلوم، كما ناشد الجهات المختصة إيصال تظلمه إلى المقام الملكي السامي.
