لازالت مقاطع الفيديوهات الإباحية التي انتشرت على وسائط التواصل الاجتماعي، والتي تخص رئيس جماعة بإقليم الحوز، تثير العديد من ردود الفعل.
حيث أكدت بعد المصادر، أن رئيس الجماعة المعني، هو من تقدم بشكاية إلى مصالح الأمن يفيد فيها بتعرضه لابتزاز، وأنه قد تم استدراجه إلى تلك الوضعية، في الوقت الذي اعتبر فيه عدد من النشطاء، أن الممارسات الموثقة في المقاطع المتداولة تدخل ضمن الحرية شخصية.
في حين اعتبر عدد آخر، أن تلك الممارسات مشينة ويجب معاقبة كل من تورط في ذلك الفعل.
هذا وتداول عدد من نشطاء وسائط التواصل الاجتماعي، فضيحة جنسية مدوية، قالوا إن بطلها سياسي معروف يقود إحدى أكبر الجماعات بالإقليم.
وحسب مصادر محلية، فإن المعني الذي ينتمي لحزب في الأغلبية الذي تقود الحكومة، ظهر في مقاطع فيديو توثق لعلاقات حميمية بينه وبين فتيات، وسط حديث بان مقاطع الفيديو التي تتوفر الجريدة على نسخ منهم، تم توثيقه من طرف المعنيات بالأمر، خُفية عنه داخل منزله بتراب نفس الجماعة التي يرأسها.
وقالت المصادر، إن الأمر يتعلق بفتيات ونساء متزوجات وعدهن بالتوظيف داخل البلدية ومجموعة من المؤسسات.
وتؤكد نفس المصادر، أن النيابة العامة ومصالح الدرك الملكي دخلت على الخط، وتم فتح تحقيق في ملابسات الواقعة، ومباشرة إجراءات التأكد من صحة مقاطع الفيديو المذكورة، التي وثقت للعلاقات الحميمية للسياسي المعروف، الذي يشغل مهمة قيادية في حزبه بالإقليم.
