أفادت عدد من المصادر اليوم السبت 27 أبريل 2024، أن مصالح الأمن الفرنسية أوقفت، الناشط السياسي الفيسبوكي، الجزائري “سعيد بن سديرة” ، الذي يقدم نفسه على أنه معارض للنظام الجزائري، فيما يتم تصنيفه على أنه “بوق” للنظام العسكري المسيطر على الحكم في البلاد، حيث يعمل لخدمة أجندته خاصة في ما يتعلق بمهاجمة بعض الأطراف في الدولة.
وقالت المصادر، أن اعتقال المعني بالأمر، الذي يقيم في لندن، جاء بعد رصد تواصله مع جواسيس جزائريين متسللين إلى فرنسا بهدف التخطيط لعمليات اغتيال ضد معارضين من مختلف الاتجاهات.
وبحسب ذات المصدر، فإن الجرائم التي كان يخطط لها الجواسيس الجزائريون بمساعدة بن سديرة،.. كان من المقرر لاحقا إلقاء اللوم فيها على المغرب. مثلما حدث سابقا مع حرائق الغابات.




