أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل “مسؤولية استئناف الحرب والعدوان النازي على قطاع غزة، بعد أن رفض طوال الليل قبول كافة عروض إطلاق سراح المعتقلين الآخرين”.
وقالت الحركة في بيان لها الجمعة فاتح دجنبر 2023: “نحمل الاحتلال مسؤولية استئناف الحرب والعدوان على غزة.. حيث جرت مفاوضات طوال الليل لتمديد الهدنة، عرضت خلالها الحركة تبادل الأسرى وكبار السن، كما عرضت تسليم جثامين القتلى من المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي، كما عرضت تسليم جثامين عائلة (بيباس) والإفراج عن والدهم، ليتمكن من المشاركة في مراسم دفنهم.. إضافة إلى تسليم اثنين من المحتجزين الإسرائيليين. ولكن الاحتلال رفض التعامل مع كل هذه العروض، لأن لديه قرار مسبق باستئناف العدوان الإجرامي.
وحملت حركة حماس الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن المسؤولية الكاملة عن استمرار جرائم الحرب الصهيونية في قطاع غزة، بعد دعمها المطلق وبعد الضوء الأخضر الذي أعطته إياها مرة أخرى عقب زيارة وزير خارجيته أنتوني بلينكن. للكيان أمس، وإعلانه نية الاحتلال استئناف العدوان، بموافقة أميركية على المخططات الجديدة، التي أودت حتى الآن بحياة العشرات من المدنيين الأبرياء و’الأطفال’.
وأكدت حماس على أن “شعبنا الصامد على أرضه، ومقاومته الباسلة وعلى رأسها كتائب القسام المُظفّرة، التي تتصدّى الآن للعدوان على كل المحاور، وتستأنف عملياتها البطولية؛ ستُفشِل أهداف هذا العدوان الإجرامي، وستكسر إرادة جيش الاحتلال المهزوم، وأن الكلمة العليا ستبقى لشعبنا الفلسطيني المرابط الصامد في وجه آلة الإرهاب الصهيوني المدعومة أمريكياً.




