عكس ما تأكده الوقائع الموضوعية والتصريحات المعادية للمغرب من طرف للمسؤولين الجزائرين، زعم رئيس الجناح المدني للنظام العسكري في الجزائر، عبد المجيد تبون، أمس الأحد 25 يونيو 2023، إن بلاده “لم تكن مصدر تهديد لأحد”، وأن “اكتساب القوة العسكرية أولوية لحماية سيادتها أمام محاولات تهديد الاستقرار في المنطقة”.
ورغم التصريحات السابقة لقادة النظام العسكر الذي يسيطر على السلطة في الجزائر، المعادية للمغرب، خاصة بعد قرار استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، قال تبون خلال جضوره مناورات عسكرية بالذخيرة الحية حملت اسم “فجر 2023″، نفذها الجيش بولاية الجلفة جنوب العاصمة، إن الجزائر “كانت وما زالت قلعة للسلم والأمان، ولم تكن منذ استقلالها مصدر تهديد أو اعتداء على أحد”.
وأضاف: “لا يخفى على أحد في العالم أن اكتساب موجبات القوة يعد من أولوياتنا حماية لسيادتنا أمام محاولات تهديد الاستقرار في منطقتنا”، دون الإشارة إلى تهديدات محددة.
وأكد تبون أنه سيعمل على “الاستغلال الأمثل للإمكانيات المادية والبشرية لحماية الحدود والمواقع الاستراتيجية”.
وأوضح أن “السياقات الإقليمية تزيد من عزمنا في عصرنة منظومتنا الدفاعية ومعداتنا والتحكم فيها”، دون ذكر تفاصيل أكثر عن طبيعة تلك السياقات.
وتعد هذه المرة الأولى التي يحضر فيها الرئيس الجزائري مناورات للجيش، إذ جرت العادة أن يحضرها قائد أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة.




