قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الخميس، تأجيل النظر في قضية ما بات يعرف إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، إلى غاية 23 أكتوبر الجاري، وذلك لمواصلة الاستماع إلى المتهمين والشهود.
ويتابع في هذا الملف البارز كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى جانب عدد من المتورطين الآخرين في واحدة من أكبر القضايا التي هزت الرأي العام خلال الأشهر الماضية.
وكانت هيئة المحكمة قد استمعت في جلسات سابقة إلى عدد من الشهود، من بينهم الفنانة المغربية لطيفة رأفت، في إطار التحقيق في ملابسات هذه القضية المثيرة للجدل.
ويواجه المتهمون في الملف تهماً ثقيلة، منها التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، المشاركة في اتفاقات بغرض مسك المخدرات والاتجار بها، النصب ومحاولة النصب، استغلال النفوذ، حمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة تحت التهديد، إخفاء أشياء متحصلة من جنحة، تزوير شيكات واستعمالها، مباشرة عمل تحكمي يمس بالحرية الشخصية والفردية إرضاءً لأهواء شخصية.
وتستأثر القضية باهتمام إعلامي وشعبي واسع نظرًا لحجم الأسماء المتورطة فيها وطبيعة التهم الموجهة إليهم، في انتظار ما ستكشفه باقي أطوار المحاكمة في الجلسات المقبلة.
