أثارت تصريحات المؤثر الأمريكي المسلم كانيون ميمبس موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما علّق على ما يُعرف بملفات جيفري إبستين، معتبراً أن ما تضمنته من معطيات صادمة يعكس “وجود الشر المطلق في العالم”.
وفي مقطع متداول، قال ميمبس إن الجرائم والانحرافات التي كُشف عنها في القضية لا يمكن تفسيرها – بحسب رأيه – إلا في إطار صراع واضح بين الخير والشر، معتبراً أن حجم الفساد الأخلاقي الذي ظهر في الوثائق يشكل دليلاً على ضرورة الإيمان بوجود خالق، ومؤكداً أن الإسلام يقدّم تفسيراً واضحاً لهذا الصراع القيمي والروحي.
وأضاف المتحدث ذاته أن ما وصفه بـ“الانحطاط الأخلاقي” المرتبط بالقضية يعكس غياب الضوابط الروحية، مشيراً إلى أن القيم الدينية – وعلى رأسها تعاليم الإسلام – تمثل حصناً أخلاقياً يحمي المجتمعات من مثل هذه الانزلاقات.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تفاعل واسع لا يزال يحيط بملفات إبستين، التي تستمر في إثارة النقاش الإعلامي والسياسي عالمياً، وسط قراءات متعددة تتراوح بين التحليل القانوني والتأويلات الفكرية والدينية.
