شريط الاخبار
           

بعد حديثه عن ملاعب كرة لقدم.. السلطات الفرنسية ترحل الإمام التونسي “محجوب المحجوبي”

محجوب

رحلت السلطات الفرنسية، أمس الخميس 22 فبراير 2024، الإمام التونسي “محجوب محجوبي” الذي يعمل بأحد مساجد جنوبي البلاد، بعد 12 ساعة على من توقيفه بتهمة، التطرف والترويج للكراهية في خطَبه والإدلاء بتصريحات غير مقبولة.

وجاء قرار الطرد بعد أيام من تعرضه لانتقادات واسعة في البلاد بسبب مقطع فيديو وصف فيه “العلم ثلاثي الألوان” بأنه “علم شيطاني” و”لا قيمة له عند الله”، ولم يحدد أنه كان يتحدث عن العلم الفرنسي.

و “المحجوبي” يقيم في فرنسا منذ منتصف الثمانينات، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال.

وفي وقت متأخر من الليلة الماضية، أعلن وزير الداخلية الفرنسي اليميني جيرالد درامانان، على منصة X، أنه “بعد أقل من 12 ساعة على اعتقاله، قامت السلطات الفرنسية بترحيله إلى تونس”.

وأضاف أنه بفضل قانون الهجرة المعتمد مؤخرا، أمكن تنفيذ ما وصفه بـ«الطرد السريع الذي يجعل فرنسا أقوى»، مؤكدا أن «الحزم هو القاعدة» منتقدا «الإمام المتطرف الذي يطلق تصريحات غير مقبولة». كما وصفه.

وكان المحجوبي قد دافع عن نفسه في حديث لوسائل فرنسية عدة، إذ قال: “لم أكن أتحدث بأي حال من الأحوال عن العلم الفرنسي”، موضحا أنه كان يندد بالمنافسات بين المشجعين خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.

وأضاف: “أنا أتحدث عن الملاعب وكل هذه الأعلام التي ترفع في الملاعب والتي تفرق المسلمين”.

وتابع: “لقد كانت زلة لسان. أنا لست فولتير ولا فيكتور هوغو”.

وبدلاً من أن أقول كل هذه الأعلام المتعددة الألوان أو المختلفة، قلت كل هذه الأعلام ثلاثية الألوان، لكنني لم أتحدث بأي حال من الأحوال عن فرنسا.

وردد محاميه هذا التبرير، مؤكداً أنه “تحدث عن الأعلام بصيغة الجمع وانتقد القومية”، معتبراً أن “أحداً لن يصدق” موكله لأنه “صاحب لحية… وله لكنة”.

ودافع المحجوبي عن نفسه في حوار مع عدة وسائل إعلام فرنسية، قائلا: “لم أكن أتحدث بأي حال من الأحوال عن العلم الفرنسي”، موضحا أنه كان يندد بالمنافسات بين المشجعين خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.

شارك المقال شارك غرد إرسال