
أكد الناقد السينمائي، مصطفى الطالب، أن فيلم “المطرود من رحمة الله” يُصنّف ضمن الأعمال الموجهة لفئة عمرية تفوق 16 سنة، وليس موجهاً للعائلات بشكل عام، بالنظر إلى ما يتضمنه من مشاهد عنف ومحتويات حساسة، من بينها لقطات ذات طابع جنسي لا تناسب جميع الفئات.
وأوضح الطالب، في تدونية على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، أن الإشكال لا يرتبط بعرض الفيلم في القاعات السينمائية، بل بطريقة الترويج له عبر القنوات التلفزية، معتبراً أن الإعلان عنه على الشاشة العمومية قد يوحي للجمهور بأنه عمل عائلي، قبل أن يُفاجأ البعض بطبيعته الفنية.
وأشار الناقد إلى أن هذا الوضع يطرح، بحسب رأيه، تساؤلات حول احترام قانون الاتصال السمعي البصري ودليل حماية المشاهد الناشئ، مؤكداً ضرورة التوازن بين حرية الإبداع الفني وصون القيم الاجتماعية والثقافية.
وأضاف أن الأعمال السينمائية التي تُعرض في القاعات، حتى وإن كانت مثيرة للجدل، ينبغي أن يتم الترويج لها بما يتناسب مع تصنيفها العمري، أو الاكتفاء بالإعلان عنها في فضاءات إعلامية ملائمة، تفادياً لأي لبس لدى الجمهور.
كما اعتبر أن الانفتاح الثقافي لا يعني، حسب تعبيره، التخلي عن الخصوصية المجتمعية، داعياً القنوات الوطنية إلى مزيد من التدقيق قبل بث الإعلانات الخاصة بالأفلام، بما يضمن احترام تنوع الفئات العمرية للمشاهدين.



