أكد تقرير لصحيفة “لا راثون” الإسبانية أن القطاع الفندقي المغربي يواصل استقطاب اهتمام متزايد من كبريات السلاسل الفندقية الإسبانية، في ظل دينامية نمو قوية يشهدها القطاع السياحي بالمملكة وتنوع بنيته الاستثمارية.
وأبرز التقرير أن السوق السياحية المغربية أصبحت من بين الأكثر جاذبية في المنطقة، بفضل قاعدة عرض تضم آلاف المؤسسات المصنفة، إلى جانب طلب داخلي قوي يساهم بما يقارب ثلث ليالي المبيت، ما يمنح القطاع استقرارًا هيكليًا ويعزز جاذبيته الاستثمارية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عدد الأسرّة الفندقية بالمغرب يناهز 270 ألف سرير، مع تجاوز عدد المؤسسات الفندقية الإسبانية العاملة في المملكة 20 مؤسسة موزعة على عدد من الوجهات السياحية الكبرى، في وقت تصنف فيه إسبانيا كثاني أكبر مستثمر أجنبي في القطاع الفندقي بعد فرنسا.
وتتصدر مجموعة Barceló Hotel Group قائمة المستثمرين الإسبان في المغرب عبر نحو عشر وحدات فندقية باستثمارات تفوق 80 مليون يورو، بينما تركز مجموعة RIU Hotels & Resorts على الفنادق الشاطئية الشاملة، خاصة في أكادير ومراكش وتغازوت. كما تدير مجموعة Iberostar محفظة تضم أكثر من 1200 غرفة داخل المملكة.
وفي السياق نفسه، بدأت شركات إسبانية أخرى من الجيل الجديد مثل “سيلكن” و“أونا هوتيلز” و“سوهو بوتيك” التوجه نحو أسواق ناشئة داخل المغرب، من بينها الداخلة والناظور وطنجة وتطوان، بحثًا عن فرص نمو واعدة.
وأوضح التقرير أن هذا الزخم الاستثماري يستند إلى معدلات ربحية مرتفعة، حيث تتجاوز نسب الإشغال في بعض الوحدات الفندقية 87 في المائة، إضافة إلى تحسن الربط الجوي للمملكة وتزايد إشعاعها السياحي على المستوى الدولي، ما يعزز مكانتها كوجهة استراتيجية للاستثمار السياحي في المنطقة.



