في إطار فعاليات الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM 2026) المنعقد بمدينة مكناس، تم توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمجلس الدولي للتمور، بهدف تعزيز التعاون في مجال تنمية قطاع النخيل والتمور.
وجرى توقيع الاتفاق بمدينة إفران، بحضور وزير الفلاحة أحمد البواري والمديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود، حيث يهدف هذا الإطار إلى تعزيز التنسيق المؤسسي وتبادل الخبرات والمعطيات التقنية بين الجانبين.
وتشمل مجالات التعاون تطوير برامج التكوين في تقنيات مكافحة آفات النخيل، ودعم البحث العلمي حول تأثير التغيرات المناخية على الواحات، إضافة إلى تحسين جودة التمور المغربية وتعزيز القيمة المضافة لسلسلة الإنتاج، خاصة صنف “المجهول”.
كما ينص الاتفاق على تبادل البيانات الإحصائية المتعلقة بالإنتاج والمساحات المزروعة والتجارة الدولية، بما يساهم في دعم شفافية الأسواق وتعزيز تنافسية التمور على المستوى العالمي.
ويأتي هذا التعاون في سياق جهود مشتركة لتطوير قطاع النخيل كرافعة اقتصادية وبيئية، وتعزيز الابتكار والاستدامة في المناطق الواحية.



