اشتكى عدد من سكان منطقة سيدي الطيبي المتضررين من عمليات هدم منازلهم من تماطل السلطات في تمكينهم من حقهم في السكن اللائق.
وأكد المتضررون أنهم أقدموا على هدم منازلهم بناءً على قرارات السلطات المحلية دون أن يتسلموا أي وثيقة تضمن لهم التعويض أو الاستفادة من السكن البديل.

ويحمل السكان السلطات المحلية المسؤولية عن أوضاعهم الحالية، حيث يواجه أغلبهم معاناة يومية لتوفير لقمة العيش في ظل غياب الحلول السريعة والفعالة. وفي هذا السياق، يناشد المتضررون عامل مدينة القنيطرة التدخل العاجل لإنصافهم وحل هذه الأزمة التي أرهقتهم نفسياً واجتماعياً.
وتجدر الإشارة إلى أن معظم العائلات المتضررة تعيش في ظروف صعبة وتكافح من أجل تأمين احتياجاتها الأساسية، وسط ترقب لأي إجراءات تعيد لهم حقوقهم المشروعة.


